مكي بن حموش
3863
الهداية إلى بلوغ النهاية
جزته « 1 » . فمعنى [ قوله « 2 » ] ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها [ 5 ] لا تقصر « 3 » عنه . ومعنى " وما يستأخرون " لا يتجاوزونه فيزيدون عليه . روى « 4 » ابن مسعود « 5 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » [ قال : أن « 7 » ] خلق أحدكم يجمع في بطن أمه في أربعين ليلة . ثم يكون علقة مثل ذلك . ثم يكون مضغة مثل ذلك . ثم يبعث اللّه ملكا فيؤمر بأربع كلمات . فيكتب « 8 » أجله ، وعمله ، ورزقه ، وشقي [ هو « 9 » ] أو « 10 » سعيد . ثم ينفخ فيه الروح . فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى لا يكون بينه وبين « 11 » [ الجنة « 12 » ] إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها .
--> ( 1 ) " ق " : جزأته . ( 2 ) ساقط من " ط " . ( 3 ) " ق " : يقصر . ( 4 ) " ط " : وروى . ( 5 ) هو عبد اللّه بن مسعود بن غاقل بن حبيب الهذلي ، أبو عبد الرحمن صحابي من أهل مكة وأول من جهر بالقرآن وكان خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : ترجمته في صفة الصفوة 1 / 395 ، وغاية النهاية 1 / 458 ، والإصابة رقم 4945 . ( 6 ) " ط " : عليه السّلام . ( 7 ) ساقط من " ق " . ( 8 ) " ق " فتكتب . ( 9 ) ساقط من " ق " . ( 10 ) " ق " : و . ( 11 ) " ط " : بينها . ( 12 ) ساقط من " ط " .